‏إظهار الرسائل ذات التسميات تازة. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات تازة. إظهار كافة الرسائل

الثلاثاء، 29 مارس 2016

مسابقة لصورة الطفل بتازة ~ آخر أجل 03 أبريل 2016

تنظيم الجمعية المغربية العربية للتصوير الضوئي بشراكة مع المديرية الجهوية لوزارة الثقافة مسابقة لصورة الطفل، على أن تعرض الصور الفائزة في الرواق الجديد الذي سيتم تدشينه من طرف وزارة الثقافة في مدينة تازة.
شروط الاشتراك :
1 - أن تحترم الصور موضوع المسابقة.
2 - أن لا تحتوي الصور على أي امضاء أو شعار أو إطار.
3 - المشاركة مفتوحة من تاريخ 24 فبراير 2016 الى غاية 3 أبريل 2016.
4 - أن ترفق الصور المرسلة بعنوان ووصف من بضع كلمات.
5 - للجمعية الحق في استخدام الصور المرسلة في المجلة الشهرية الالكترونية APHOMAG وعلى وسائل التواصل الاجتماعي.
6 - لكل مشارك الحق في ارسال صورتين كحد أقصى.
7 - ان ترسل الصور بجودة عالية وان لا تقل عن 2000*3008 بيكسل.
8 - ان ترسل الصور بصيغة JPEG/JPG.
9 - المصور مسؤول عن صوره و يجب عليه أن يأخذ الموافقة من الأب أو المسؤول عن الطفل.
10 - ترسل الصور على البريد الالكتروني التالي aphoma.contact@gmail.com


aphoma

السبت، 21 نوفمبر 2015

الأحد، 8 نوفمبر 2015

الأربعاء، 16 سبتمبر 2015

إعلان عن فتح ماستر: "علاقات المغرب بالمشرق العربي خلال العصرين الحديث والمعاصر"، بكلية المتعددة التخصصات بتازة



الكلية متعددة التخصصات – تازة –
شعبة التاريخ و الجغرافيا
إعلان لولوج سلك الماستر

يعلن عميد الكلية متعددة التخصصات بتازة، أنه ستجرى مباراة الإنتقاء برسم السنة الجامعية 2015- 2016 لولوج سلك  الماستر في التاريخ بعنوان : "علاقات المغرب بالمشرق العربي خلال العصرين الحديث والمعاصر" وذلك يوم السبت 10 أكتوبر2015.
* لمشاهدة الإعلان بالكامل : اضغط هنا
* لتحميل مطبوع المعلومات، المرفق مع ملف الترشيح :  اضغط هنا
* لتحميل نموذج الالتزام المصادق عليه بحضور جميع الدروس والأنشطة المبرمجة في إطار هذا التكوين : اضغط هنا

نص الإعلان



الجمعة، 28 أغسطس 2015

حفل توقيع كتاب " محمد مزيان : سينمائي وحيد ومتمرد " يوم السبت 12 شتنبر 2015 بتازة

ينظم يوم السبت 12 شتنبر 2015 ، ابتداء من الخامسة عشية بقاعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بتازة ، حفل لتوقيع كتاب " محمد مزيان : سينمائي وحيد ومتمرد " ، من إعداد الناقد والصحافي السينمائي أحمد سيجلماسي ، وذلك في إطار أنشطة الدورة الثانية للمهرجان الوطني لسينما الهواء الطلق (من 11 إلى 13 شتنبر) المنظمة من طرف نادي المسرح والسينما بتازة بدعم من وزارة الإتصال . وسيقوم بتقديم هذا الكتاب السينمائي الجديد  للباحث والصحافي الأستاذ عبد السلام انويكة .
 

الثلاثاء، 25 أغسطس 2015

ندوة فكرية وطنية حول موضوع " الفيلم التربوي القصير : الواقع والآفاق"، يوم السبت 12 شتنبر 2015

في إطار الدورة الثانية للمهرجان الوطني لسينما الهواء الطلق ، تحتضن قاعة غرفة التجارة والصناعة والخدمات بتازة ، يوم السبت 12 شتنبر 2015 ابتداء من الثالثة زوالا ، ندوة فكرية وطنية حول موضوع " الفيلم التربوي القصير : الواقع والآفاق " يسيرها الشاعر والناقد الفني الدكتور بوجمعة العوفي ويشارك فيها بمداخلات الأساتذة عبد السلام الموساوي (شاعر ومدير فني سابق للمهرجان الوطني للفيلم التربوي بفاس) والحبيب ناصري (رئيس المهرجان الدولي للفيلم الوثائقي بخريبكة) وأحمد سيجلماسي (ناقد وصحافي سينمائي) ومحمد فراح العوان (مسرحي وأحد مؤسسي المهرجان الوطني للفيلم التربوي بفاس) وأحمد الحبيب بلمهدي (مخرج أفلام تربوية ومدير المهرجان الدولي لسينما الشباب بمكناس) .
وسيحاول المشاركون في هذه الندوة مقاربة موضوع الندوة من خلال المحاور التالية  : هل يسير الفيلم التربوي ببلادنا في الإتجاه الصحيح ؟ أين تتجلى أبعاده التربوية ؟ ما موقعه داخل الإنتاجات الفيلموغرافية المغربية ؟ هل أضاف جديدا للسينما المغربية ؟ ...
 

الاثنين، 25 مايو 2015

الخميس، 21 مايو 2015

برنامج الندوة الدولية: "الحرف والفنون في تاريخ المغرب"، يومي 21 و22 ماي 2015 بتازة

Arts-et-metiérs-dans-l'histoire-du-Maroc
Arts et metiérs dans l'histoire du Maroc
Arts et metiérs dans l'histoire du Maroc
Arts et metiérs dans l'histoire du MarocArts et metiérs dans l'histoire du MarocArts et metiérs dans l'histoire du MarocArts et metiérs dans l'histoire du Maroc
Arts et metiérs dans l'histoire du Maroc

تجدون الملف بصيغة بدف هــنا






الجمعة، 15 مايو 2015

الأحد، 10 مايو 2015

ثانوية النصر التأهيلية بأحد امسيلة نيابة تازة تنظم قافلة للقراءة والمعرفة، ما بين 11 و15 ماي 2015




نورالدين لحميدي*

تنظم ثانوية النصر التأهيلية بأحد امسيلة نيابة تازة قافلة للقراءة ، في الفترة الممتدة من  من يوم الاثنين 11 ماي الجاري إلى غاية 15 منه ، تحت شعار " القراءة والمعرفة سبيل التنمية "  حيث تستهدف بالأساس الوسط القروي بجهة تازة الحسيمة تاونات ، نظرا لما يتسم به من صعوبات سوسيو- ثقافية ووضعيات نفسية صعبة، تقتضي الانخراط الفعلي  الكلي من أجل التشجيع على القراءة والمعرفة  التي تروم تنمية حقيقية تساير التطور في مختلف بقاع العالم ، وتجاوز كل الإشكالات التي يمكن أن تكون عواقبها وخيمة .
 إن الوعي بأهمية القراءة هو من يجعل متعلما يتوق لأن تشتعل بداخله الرغبة في تغيير واقعه وبناء مستقبل ناجح ومتميز ، مما يفصح عن الأدوار الطلائعية التي قد تلعبها المؤسسات التعليمة بطاقمها الإداري والتربوي في احتضان متعلمات و متعلمين لديهم احتياجات متعددة وبلورة هذه الرغبة إلى تفوق وتميز . وكذا الكشف عن المواهب والطاقات والعمل على تنمية قدراتها ...
مثل هذه المبادرات يستدعي التشجيع والمساندة المعنوية ، من أجل بناء مغرب متكامل تسير فيه كل أقطابه بشكل متواز ، على اعتبار أن انفتاح المؤسسة على المحيط  أو العكس ، يجعل كل الأقطاب شركاء فعليين في بلورة بصمة إيجابية تستشرف واقعا ثقافيا رائدا .
إن نموذج ثانوية النصر التأهيلية جعلت نفسها تتبوأ مكانة سامية في ابتكار مبادرات تتخذ طابع السبق والجدة ، الشيء الذي يكشف عن استراتيجية منطقية في التدبير المشترك والتسيير المعقلن ، حيث ينخرط العديد من الأساتذة في تأطير أندية متعددة تعنى بالبيئة والثقافة والتنمية والتوجيه والإنصات والاستماع . ذلك أنه منذ إحداث هذه الثانوية ، فالشغل الشاغل الذي كان يعتمل بدواخل أطرها ولايزال ، هو كيفية إخراج المتعلمين من وضعياتهم الصعبة وجعلهم يغيرون تلك النظرة السائدة عن أبناء القرية ، خاصة وأنهم ينحدرون من دواوير تبعد عن المؤسسة بالعديد من الكيلومترات ، من أجل الحفاظ على الهدف الأساس الذي وضعته نصب عينيها وهو الاحتفاظ بكل التلاميذ المسجلين ومحاربة الهدر المدرسي وتحقيق نسب نجاح مهمة ، وقبل هذا وذاك تحقيق المعرفة الحقيقية خاصة وأن التلاميذ قبل إحداث الثانوية كانوا يتعرضون إلى الهدر المدرسي بشكل كبير جدا ، كما أن استبشار سكان الدواوير الوافدة إلى مركز أحد امسيلة خيرا بتواجد هذه الثانوية ، جعل الكل ينخرط في بناء مشروع مؤسساتي منطقي ومعقول .
وتجدر الإشارة إلى أن هذه القافلة المزمع تنظيمها ابتداء من يوم الاثنين المقبل ، تأتي في سياق مشروع كبير اعتبرته الثانوية خطوة إيجابية تروم نشر ثقافة القراءة والمعرفة ، حيث زاوجت في رؤيتها للقراءة بين الكتاب الورقي والمعرفة الإلكترونية ، كسبيل متميز من أجل التماشي مع السياسة الكبرى للمملكة في إطار المغرب الرقمي الذي يريد إدماج تكنولوجيا المعلوميات والاتصال في العملية التربوية التعليمية .
 وفي السياق ذاته ، وحسب مختلف الفاعلين سواء بالمؤسسة أو خارجها ، فإن الثانوية التأهيلية المذكورة تنخرط دائما في إطار السياسة العامة ، حيث حققت منذ إحداثها نسب نجاح مهمة تمثلت منذ البداية في أول خطوة إيجابية متجلية بالأساس في تحقيق نسبة نجاح مهمة في أول استحقاق ببلدة أحد امسيلة التي قد ذاع صيتها الإيجابي في الآونة الأخيرة وأصبح الحديث عنها عند مجموعة من الأقلام الوطنية .
إن استكمال الثانوية مشروعها الكبير المتسلسل ، جعلها تبتكر مبادرات إيجابية ، لتعطي نموذجا مشرفا للمؤسسات العمومية العاملة بالوسط القروي ، حيث تتحدى الواقع الذي تعيشه هذه الفئة من المتعلمين وتبحث عن سبل مناسبة لإصلاح منظومة التربية والتكوين، تماشيا مع النقاش العمومي الوطني الذي أطلق بمبادرة من المجلس الأعلى للتعليم ، بعد توصيات الخطاب الملكي السامي لصاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله .
وفي هذا الإطار  تم إحداث مكتبة وسائطية بثانوية النصر التأهيلية ، تحت شعار " المكتبة الوسائطية بديل أساسي وفضاء خصب للارتقاء بمتعلمي العالم القروي " ، وقد جاءت هذه المبادرة باعتبارها متنفسا أساسيا ومجالا خصبا وناجعا لتوسيع المفاهيم وتنمية المهارات واكتساب التعلمات وتشجيع القراءة بالوسط القروي ، في ظل افتقار  البلدة لأماكن ذات صبغة تربوية وثقافية وترفيهية ، وكذا محاربة الهدر المدرسي . حيث ابتدأ المشروع  بروح الإرادة والعزيمة والتحدي ، ومجهودات فردية للفاعلين داخل المؤسسة . لينخرط بعد ذلك شركاء أساسيين باعتبار أن المؤسسات التعليمية هي مؤسسات الوطن والأمة والكل يشتغل بحماس من أجل الجيل الصاعد .
وفي سياق مشروع المؤسسة الثلاثي 2014-2017 الرامي إلى إحداث المكتبة الوسائطية بالثانوية التأهيلية المذكورة، بادر مجلس التدبير إلى تنظيم قافلة مدرسية تتضمن ست محطات في الجهة ، من شأنها حث وتشجيع المتعلمين على القراءة بالوسط القروي ، حيث ستنطلق من أمام ثانوية النصر التأهيلية بأحد امسيلة في اتجاه أول محطة متمثلة في مدينة تازة ، مرورا بجرسيف وواد أمليل وتاونات والحسيمة ووصولا إلى ساحة 20 غشت بمدينة تازة ، كما يشارك إلى جانب مجلس التدبير أساتذة وأستاذات من داخل المؤسسة ، وجهات أخرى متعددة في كل محطة من محطات القافلة ، تجسيدا لرؤية الكل يشارك من أجل التنمية وتكوين جيل ناشئ متعلم ، قارئ ومتميز . خاصة وأن المغرب مقبل على استحقاق وطني مهم يتمثل في الامتحانات الإشهادية الجهوية والوطنية ، والمتعلمون يحتاجون إلى تشجيع وتحفيز ودعم أساسي ، يكشف لهم على أنه بالقراءة والمعرفة يمكن أن نتجاوز كل الإشكالات والعراقيل في سبيل تكوين جيل قادر على تحمل المسؤولية ورفع راية الوطن في كل المحافل الدولية.
هذا وسيكون برنامج القافلة التربوية على الشكل التالي :

* أستاذ الثانوي التأهيلي

الجمعة، 8 مايو 2015

بلاغ صحفي وبرنامج الندوة الدولية : " الكتاب وأزمة القراءة في العالم العربي " يومي 09 و10 مايو 2015 بتازة


بلاغ صحفي
اتحاد كتاب المغرب بتازة ينظم 
ندوة دولية حول " الكتاب وأزمة
القراءة في العالم العربي " 
يومي 09 و10 مايو 2015


في إطار أنشطته الإشعاعية الكبرى، ووعيا منه بقضايا الكتاب وانحسار مجالات القراءة في العالم العربي وإشكالاتها، ينظم " الفرع الجهوي لاتحاد كتاب المغرب " بمدينة تازة، بدعم من " الجماعة الحضرية " لتازة، وبتعاون مع : " المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين " بتازة، ودار " روافد للنشر والتوزيع " بالقاهرة، وجمعية " أصدقاء تازة "، و " منتدى زرياب للموسيقى والفنون " بتازة، و " رابطة الصحافيين الشباب "بتازة، و " الشركة الوطنية للإذاعة والتلفزة المغربية " ندوة دولية كبرى على مدى يومين ( 09 و10 مايو 2015 ) بمقر غرفة التجارة والصناعة والخدمات بمدينة تازة.
يشارك في فعاليات الندوة كل من الكُتّاب والباحثين والنقاد : د. أحمد شراك (المغرب) ـــ د.جمال بوطيب (المغرب) ـــ د.مبروك بطقوقة (الجزائر) ـــ د.يونس لوليدي (المغرب) ـــ دة.حياة الخياري (تونس) ـــ ذة . ليلى الشافعي (المغرب) ــ د.إبراهيم عمري (المغرب) ــ د.محمد عبد الوهاب اليوسفي (تونس) ـــ د. بوجمعة العوفي (المغرب) ـــ د.ناجح جغام (فرنسا) ـــ د.مصطفي الغرافي (المغرب) ـــ د.عبد الغني منديب (المغرب) ـــ ذة.ربيعة ريحان (المغرب) ـــ ذ. محمد الفشتالي (المغرب) ـــ د. حسن مالك (المغرب) ـــ د. علي طالب (الجزائر) ـــ د.الخمار العلمي (المغرب) ـــ د. سليمان العقيل ( السعودية ) ـــ ذ. عبد العزيز الزروالي (المغرب) ـــ د. مصطفي الضبع (مصر) ـــ د.حسن لشقر (المغرب) ـــ د.عبد الحكيم قرمان (المغرب) ـــ ذ. إسلام عبد المعطي (مصر) ـــ د.عبد الوهاب باشا (الجزائر) ـــ ذ.عبده حقي (المغرب) ـــ د.الغالي بن لباد (الجزائر) ـــ د. حفصة جرادي (الجزائر). تسيير وتنشيط الجلسات : د.عياد أبلال ـــ ذ.محمد بلهيسي ـــ ذة. صباح الدبي ـــ ذ.امحمد الزروالي.
ويأتي التفكير في تنظيم هذه الندوة، انطلاقا من إشكالات عدة مرتبطة بمجاليْ القراءة والكتاب، وأهما : خلو الفضاء العام في العالم العربي من القراءة كسلوك يومي، وهو ما تؤشر عليه كل الدراسات الدولية والعربية على حد سواء. إذ يصبح من الضروري اليوم، وأكثر من أي وقت مضى، الانكباب على دراسة إشكالية فعل القراءة وأزمتها المستشرية على المستويين العمودي والأفقي في عالمنا العربي. وضمن هذا الأفق تأتي فعاليات هذه الندوة وفق المحاور المقترحة التالية :
- الكتاب بين أزمة النشر و التوزيع و أزمة التداول، الأسباب و المرجعيات.
- أزمة القراءة بين السندين الورقي و الالكتروني.
- الكتاب والعجز الديمقراطي بين قيم الاستبداد و قيم الحرية.
- فعل القراءة بالعالم العربي على ضوء أزمة التعليم.



برنامج الندوة


الأربعاء، 22 أبريل 2015

ندوة دولية بتازة حول موضوع "الحرف والفنون في تاريخ المغرب" يومي 21 و22 ماي 2015


تنبه

نزولا عند رغبة مجموعة من السادة الأساتذة الدين أبدوا رغبتهم في المشاركة واحتراما لهم ولمكانتهم العلمية أصبح موضوع الندوة هو:الحرف والفنون في تاريخ المغرب.
عن منسق الندوة الأستاذ لحسن أوري



الورقة التقديمية للندوة:
      تلقى الصناعات الحرفية التقليدية محليا وعالميا أهمية كبرى من الناحية الاقتصادية والاجتماعية والسياحية والثقافية والتراثية، إضافة إلى أنها تعكس حضارة البلدان، وتساهم في تحسين المستوى المعاشي للأفراد والأسر المشتغلة بها فضلا عن توفيرها للعديد من فرص العمل خصوصا في المناطق النائية.
      فالحرف التقليدية هي ملكة في أمر عملي فكري كما يؤكد ابن خلدون، وهي بذلك من الفنون المأثورة في ثقافة أي مجتمع، وتعكس بعض قدراته الإبداعية لكونها ذاكرته وشخصيته وعطاءاته، لارتباطها بالواقع، وبالمكونات الثقافية للمجتمع سواء كانت مادية أو عقلية أو عقدية روحية، إذ تلتقي في نفس الوقت مع الآفاق الاجتماعية المكونة لثقافة تجمع بين حياة البادية والمدينة، وعلى مقدار عمران البلد تكون جودة الصنائع كما يقول ابن خلدون.
       لذا فالبحث في تاريخ الحرف التقليدية والفنون الجميلة بالمغرب يقتضي البحث في التراث الذي يندثر بسبب الإهمال الذي يطال هذا النوع من المنتوجات الحرفية المعبرة عن أصالة المجتمع.
      والحرف الجبلية نتاج تراثي قديم بالمغرب لرسوخها في الأجيال وتوارثها فيهم، ملازمة أبناء الجبل وتداولهم إياها منذ نشأتهم الأولى، إذ يعبرون من خلالها عما يعتمل بداخلهم من أفكار وصراعات ومعانات معتمدين على مهاراتهم الذهنية الفردية والمجسدة يدويا على مواد أولية محلية متوفرة بجبال المغربية الغنية بغاباتها، وكذا سفوحها المكسوة بنبات الحلفاء مجال رعي قطعان الماشية مصدر الصوف المستعمل في نسج مصنوعات محلية متنوعة تعد مصدرا للرزق وذات قيمة في حياتهم. والحرف تستجاد إذا احتيج إليها وتضمحل بالانصراف عنها خاصة إذا ضعفت أحوال البلد، مما جعل أمر الانتباه إليها ضرورة ملحة، وازدادت أهمية هذه الحرف والفنون مع توقيع الحماية في 30 مارس 1912 حيث أصبحت الحرف اليدوية أكثر احتكاكا بالاقتصاد الرأسمالي الأوربي، وتشكلت عنصرا أساسيا في صادرات إدارة الحماية الفرنسية التي كانت حققت من ورائها أرباحا هامة.
     وباستكمال السيطرة على البلاد وإعداد بنياتها للاستغلال لفائدة فرنسا، أصبحت الحرف عاملا لتنشيط السياحة والتجارة بالجبل المغربي، وقد أحدثت مؤسسات للإشراف عليها؛ مثل مصلحة الفنون الأهلية التي قامت بمجهودات قصد إبقائها على قيد الحياة تلبية لحاجيات إدارة الحماية وتوجيه إنتاجها للتصدير.
ورغم ذلك لم تسلم الصناعات الحرفية من بعض الانتكاسات التي لها علاقة بعوامل الطبيعة كالجفاف وغيره وانعكاس التحولات الخارجية (كالحرب العالمية الأولى والأزمة الاقتصادية لسنة 1929 والحرب العالمية الثانية) على طبيعة المنتجات مما أثر على الأشغال والحرف.
إن ما نروم الوصول إليه من خلال تناول إشكالية الحرف الجبلية هو إحصاؤها والبحث عن المنقرض منها ومعرفة مصادر موادها الأولية بالإضافة إلى دراسة مختلف التحولات التي عرفتها الأوساط الحرفية من خلال مجموعة من المقاربات التي يمكنها أن تغني البحث في الموضوع.
 ونروم من هذا النشاط العلمي من جهة تسليط الضوء على علاقة هذه الحرف الجبلية بمقاربة جديدة تعتمد وضع نصب عينيها محاولة تنمية المناطق الجبلية في أفق ظهور الوكالة الوطنية لتنمية المناطق الجبلية وتأهيلها للتكيف مع الوضع الجديد.
وتتوزع محاور هذه الندوة على الشكل التالي:
-          التراث التاريخي والفني الجبلي بالمغرب عبر التاريخ
-          المقاربة السوسيولوجية لفنون وحرف الجبل
-          مراحل تطور النشاط الحرفي بالمناطق الجبلية
-          علاقة الحرف الجبلية بفنونها
-          البعد التاريخي والتراثي في استراتيجية الدولة في التنمية الجبلية
تلكم إذن هي مختلف العناصر التي ستناقشها هذه الندوة إن شاء الله
التاريخ المرتقب لتنظيم الندوة شهر 21-22 ماي 2015
توجه المراسلات إلى البريد الإليكتروني للأستاذ لحسن أوري
lahcen.ourri@usmba.ac.ma                                                GSM  0662575273

------------------------------------------------------------------------------------------------------


Appel à communication
      Le Laboratoire de Recherches en Relations culturelles,
                        marocaines- méditerranéennes
à la Faculté Polydisciplinaire de Taza, Organise  un Colloque international le  21-22 Mai 2015
en Collaboration  avec L’Université Sidi Mohammed Ben Abdellah- Fès, le CNRST et le Conseil Régional de la Région Taza- Hoceima- Taounat.
Thème : Arts et Métiers montagnards dans l’Histoire du Maroc.

Argumentaire :

             De nos jours, le sujet des industries artisanales traditionnelles acquiert une grande importance tant sur le plan national qu’international, et ce du point de vue économique, social, touristique, culturel et patrimonial. Elles contribuent également à l’amélioration du niveau de vie des individus et des familles impliquées dans ce processus ainsi qu’elles favorisent de nombreuses opportunités d’emploi en particulier dans les zones rurales et montagnardes reculées.

En effet, l’artisanat est considéré parmi les arts et les aspects de la culture de toute société représentant certaines de ses facultés créatrices et des témoins de sa mémoire, de sa personnalité et de ses dons en raison de la forte liaison de ses capacités rénovantes avec sa réalité et avec ses composantes culturelles matérielles ou  immatérielles.
          Ainsi, la quête de l’histoire de l’artisanat traditionnel marocain et les beaux-arts exigent un travail de prospection de ce patrimoine en voie de perdition à cause de la négligence qui affecte ce type de produits artisanaux reflétant l’originalité l’authenticité de notre société.
          En plus, l’artisanat issu des régions montagnardes du Maroc est le fruit d’anciennes pratiques patrimoniales qui ont hanté l’esprit des montagnards et les ont accompagnés durant des siècles, exprimant par leurs biais leurs conceptions, leurs vies quotidiennes, leurs tentatives d’adaptation et  leurs innovations, en harmonie avec leurs pratiques ancestrales, leurs compétences individuelles et collectives, et les matériaux locaux que leur offraient les massifs de l’Atlas et leurs activités agraires et pastorales.
          Ces activités artisanales ont subi l’impact de l’économie capitaliste avec la signature du traité du protectorat en 1912, tout en demeurant un facteur stimulant du tourisme et du commerce aux montagnes de l’Atlas. C’est ainsi que l’administration du protectorat a créé des administrations pour les superviser telles que le Service des arts civils, à même de les pérenniser et les soutenir.
          Mais ces activités ont subi aussi les aléas naturelles (sécheresse) et les conjonctures politiques (première guerre mondiale, crise économique de 1929, seconde guerre mondiale).
le but d’aborder la problématique des artisanats montagnards est de faire un diagnostic et un état des lieux, ainsi que l’étude des diverses transformations qui les ont affecté à travers une approche multi disciplinaire, afin de contribuer à mettre en œuvre une politique de développement de ces régions montagnardes et leur réhabilitation.
Quelques axes de recherche sont proposés comme suit :
-le patrimoine historique et artistique montagnard au Maroc à travers l’Histoire.
-Les artisanats montagnards d’après les sources historiques marocaines et étrangères.
-Etapes de l’évolution de l’activité artisanale aux montagnes de l’Atlas.
-La relation de l’artisanat montagnard avec ses arts.
-Approche sociologique des arts et de l’artisanat montagnards.
-Relation de l’artisanat traditionnel et des beaux –arts avec la politique du développement des régions montagnardes.
-La dimension historique et patrimoniale dans la stratégie de l’Etat pour le développement des régions montagnardes.
Les propositions de communication incluant un titre, vos coordonnées, votre institution d’affiliation et un résumé doivent être envoyées à l’organisateur : Mr Lahcen OURRI  avant le 10 Mai 2015.
Email : lahcen.ourri@usmba.ac.ma
Tél : 0662575273

                                                                        fiche d'inscription