إظهار الرسائل ذات التسميات استكتاب لندوة. إظهار كافة الرسائل
إظهار الرسائل ذات التسميات استكتاب لندوة. إظهار كافة الرسائل
الجمعة، 29 أبريل 2016
الخميس، 28 أبريل 2016
الخميس، 14 أبريل 2016
الجمعة، 1 أبريل 2016
الأربعاء، 16 مارس 2016
دعوة للمشاركة في ندوة: ’’القصر الكبير: المجال والتاريخ والمجتمع والتراث‘‘
إن هذه المعطيات التاريخية وغيرها تجعل من المدينة فضاء لتحولات سياسية واقتصادية واجتماعية وثقافية... وهو ما يسمح بطرح مجموعة من الإشكاليات المرتبطة بالمدينة من حيث مجالها الجغرافي وتاريخها وتنوع تراثها الثقافي ويعجل بضرورة التفكير في سبل إدماج هذا التراث في التنمية. مما يستدعي فتح باب البحث العلمي الرصين متعدد التخصصات لمقاربة هذه الإشكاليات.
محاور الندوة العلمية :
تقترح الندوة العلمية تدقيق فهمنا لعلاقة المدينة بمجالها وإبراز تاريخها وتراثها، وذلك في إطار التكامل بين التخصصات المعرفية المختلفة، كما تنشد محاور الندوة العلمية إثراء الرصيد المعرفي حول المدينة واستخلاص سبل تدبير تراثها الثقافي.
المجال:
يعتبر المجال مكونا أساسيا للهوية التي تتشكّل انطلاقا من العلاقات المتعدّدة التي تربط المدينة بمحيطها. ومن هذا المنطلق تهدف الندوة إلى:
- دراسة علاقة المدينة بالمجال والبيئة الطبيعية والموارد المائية.
- دراسة تأثير وتأثّر المدينة بالمجالات المحيطة بها.
التاريخ:
تسعى هذه الندوة لمقاربة مختلف الجوانب المرتبطة بالتاريخ السياسي والاجتماعي والاقتصادي والثقافي في مختلف الحقب التاريخية (القديمة والوسيطية والحديثة والمعاصرة والراهنة) وذلك عبر الانفتاح على كافة الفعاليات الأكاديمية المتخصّصة.
المجتمع:
شكّل الموقع المتميّز لمدينة القصر الكبير وغناه بالموارد الطبيعية نقطة جذب ساعدت على توافد مجموعات بشرية مختلفة على مرّ العصور، فأصبحت المدينة ملتقى للتلاقح والتفاعل الثقافي بين العناصر المختلفة (الأمازيغي والعربي والأندلسي واليهودي والإفريقي...)، الأمر الذي ساهم في إغناء الثقافة المحلّية. كما استقرت بالمدينة شخصيات علمية ودينية عن طريق الرحلة من المشرق والأندلس وغيرها من المناطق بصمت بصمتها الحضارية في الحياة الاجتماعية والسياسية والاقتصادية والثقافية.
التراث الثقافي واستراتيجية التنمية:
تحفل مدينة القصر الكبير بتراث غني ومتنوع، سواء منه المادي أو غير المادي، غير أن هذا التراث يتهدده خطر الزوال. وبفقدانه يضيع جزء من ذاكرة المدينة وتضيع ثروة غير متجدّدة من المفترض أن تساهم في خلق تنمية اقتصادية واجتماعية. لذلك ستسائل الندوة استراتيجيات تثمين النسيج الحضري للمدينة القديمة وسبل الحفاظ على المباني التاريخية والمواقع الأثرية والتفكير في خلق فضاءات الذاكرة (متاحف أثرية وإثنوغرافية...). وتناقش الندوة السياسات الكفيلة بإعادة الاعتبار للتراث الثقافي واستثماره في التنمية المحلّية من خلال إشراك المتدخّلين ( من باحثين وهيئات منتخَبة وممثلي وزارة الثقافة ووزارة السياحة والمجتمع المدني..).
الجدول الزمني للندوة
- ترسل ملخصات الأبحاث ( بين 250 و 500 كلمة ) في موعد أقصاه 1 أبريل 2016
- ترسل اللجنة المنظمة للباحثين إشعارا بقبول مشاركاتهم في أجل لا يتعدى 10 أبريل 2016
- ترسل جميع المواد إلى اللجنة المنظمة على عنوان الندوة في البريد الإلكتروني التالي :
- تتحمل الجهات المنظمة للندوة نفقات التغذية والإقامة للمتدخلين في جلساتها العلمية
- تنعقد الندوة العلمية الدولية بمدينة القصر الكبير أيام 18-19 ماي 2016.
اللجنة المنظمة والعلمية:
كريمة عفيف العرائشي، جامعة ابن طفيل، القنيطرة
خالد العروسي، المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث، الرباط
حكيم عمار، جامعة محمد الخامس، الرباط
محمد سعيد المرتجي، جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء
مصطفى الصمدي، جامعة الحسن الثاني، الدار البيضاء
سعيد الحاجي، باحث في تاريخ مدينة القصر الكبير
هشام الصحراوي، جمعية القصر الكبير للحفاظ على التراث الثقافي
مصطفى العلالي، جمعية القصر الكبير للحفاظ على التراث الثقافي
الشرقي الدهمالي، جمعية خريجي المعهد الوطني لعلوم الآثار والتراث.
للتواصل: البريد الإلكتروني: ksarelkebir16@gmail.com
الاثنين، 29 فبراير 2016
الجمعة، 19 فبراير 2016
دعوة للمشاركة في ندوة في موضوع: "المعرفة الإسلامية: واقعها وآفاق البحث فيها"
ينظم مختبر الدراسات الشرعية و البناء الحضاري و ماستر الاختلاف في العلوم الشرعية ندوة دولية في موضوع :
المعرفة الإسلامية : واقعها و آفاق البحث فيها
و ذلك يومي 04-05 ماي 2016م
فعلى الراغبين في المشاركة في هذه الندوة، موافاة اللجنة المنظمة بموضوع المشاركة وفق المحاور و الآجال المحددة في ورقة الندوة.
و ذلك يومي 04-05 ماي 2016م
فعلى الراغبين في المشاركة في هذه الندوة، موافاة اللجنة المنظمة بموضوع المشاركة وفق المحاور و الآجال المحددة في ورقة الندوة.
ورقة الندوة
الخميس، 18 فبراير 2016
الأحد، 14 فبراير 2016
الثلاثاء، 9 فبراير 2016
دعوة للمشاركة بأوراق بحثيية في ندوة حول "وضعية المرأة في البلدان المغاربية: الفكر، القانون، الاجتماع والسياسة".
يعقد مركز تكامل للدراسات والأبحاث بالتعاون مع مؤسسة هانس زايدل ندوة علمية في موضوع "وضعية المرأة في البلدان المغاربية: الفكر، القانون، الاجتماع والسياسة". وذلك بتاريخ 2 أبريل 2016، بمدينة مراكش-المغرب.
وفي هذا الإطار، يدعو المركز السيدات والسادة الأستاذات والأساتذة، الباحثات والباحثين، الرّاغبات والرّاغبين في المشاركة، إلى بعث ملخّصات بحوثهم(ن)، وفق الأرضية والمحاور المبيّنة في الورقة التوجيهية للندوة، داخل الآجال والمواعيد المحددة.
وفي هذا الإطار، يدعو المركز السيدات والسادة الأستاذات والأساتذة، الباحثات والباحثين، الرّاغبات والرّاغبين في المشاركة، إلى بعث ملخّصات بحوثهم(ن)، وفق الأرضية والمحاور المبيّنة في الورقة التوجيهية للندوة، داخل الآجال والمواعيد المحددة.
الورقة التوجيهية:
وضعية المرأة في البلدان المغاربية:
الفكر، القانون، الاجتماع، والسياسة
الفكر، القانون، الاجتماع، والسياسة
عرفت، وضعية المرأة، عدة سيرورات اكتنفتها العديد من التحولات منذ عدة قرون. فالمرأة في التاريخ القديم، ليست هي المرأة في التاريخ الحديث أو المعاصر، كما أن موقعها في الفلسفات القديمة، يختلف عن موقعها في الفلسفات المعاصرة. إذ ساهمت النضالات الاجتماعية والسياسية التي خاضتها المرأة على امتداد قرون في ترقية موقعها نحو الأحسن؛ وقد ساعد في ذلك، تطور الفكر الفلسفي والسياسي، وبروز الأديان السماوية التي ساهمت إلى حد ما في نقل المرأة من وضعية تحتل فيها مرتبة تشييئية إلى مرتبة الإنسانية، مع ما قد يصاحب ذلك من نقاشات وتأويلات.
وهكذا، يمكن القول بأن المرأة في اليونان القديمة، مهد الديموقراطية، كانت محرومة من العديد من الحقوق، عكس ما تتمتع به في العصر الحديث حيث استطاعت بنضالاتها وتضحياتها أن تنال مجموعة من الحقوق المدنية، من بينها الحق في الانتخاب والمشاركة السياسية. علما أن المرأة في أعرق الديمقراطيات المعاصرة، لازالت تشكو من تحيّزات ذكورية نحوها، وإن كانت في أغلبها تحيزات تتعلق بالذهنيات والثقافات الفكرية السائدة، وليس بالقوانين كما هو شأن تهيّب المواطن الفرنسي أو الأمريكي من مسألة انتخاب امرأة على رأس الدولة.
أما في البلدان السائرة نحو النمو، فإن وضعية المرأة، تتمايز من بلد لآخر، بيد أنها في كثير من أوجهها، ما زالت حبيسة التصورات القديمة للمرأة من حيث الماهية والوظيفة؛ فهي لا تزال في وضعية "الأَمَة" سيما في العديد من البلدان "العربية" و"الاسلامية" والإفريقية، وما تزال ممنوعة من السفر والتنقل إلا بوجود ما يسمى "المحرم"؛ وهناك بعض البلدان "الإسلامية"، حريصة على فرض نمط من الحياة على المرأة حارمة إياها من أبسط الحقوق الشخصية والمدنية.
وقد حاولت بعض الدول ذات الأغلبية المسلمة، أن تبتعد عن الصورة النمطية للمرأة، حيث راكمت في هذا الشأن، بعض التشريعات التي من شأنها المساعدة في تحسين وضعية المرأة على المستوى القانوني والاجتماعي والسياسي، من قبيل تضمين الدساتير مبدأ المساواة بين الجنسين، وإصلاح مدونات الأسرة، وتعديل قوانين الجنسية، فضلا عن بعض الإجراءات التنظيمية من قبيل كوطا (نظام الحصص) النساء داخل البرلمانات، وإشراك المرأة في تسيير بعض الوزارات والمرافق العامة.
على هذا الأساس، تطرح عدة أسئلة نفسها من قبيل: هل استطاعت الدول المغاربية، أن ترقى إلى مستوى المتعارف عليه كونيا فيما يتعلق بحقوق المرأة؟ وهل تُنصِف الوثائق الدستورية المتأثرة برياح "الربيع الديمقراطي" "نِصف المجتمع"؟ وهل بلغت مدونات الأحوال الشخصية نسبة من المعقولية؟ وماذا عن التحيز ضد المرأة في مزاولة بعض المهن والمسؤوليات؟ وهل استطاعت الممارسة العملية أن تجعل النصوص القانونية في صالح المرأة؟
غير أنه وإلى جانب المنظور القانوني والسياسي في علاقته بوضعية المرأة المغاربية، ينبغي إثارة دور الفكر، أكان دينيا أم اجتماعيا، في تقوية موقع المرأة ونقلها إلى مرتبة أعلى ابتغاء إنصافها، مما يستدعي التساؤل حول الدور الذي تقوم به النخب الفكرية والسياسية في تجويد الرؤية الناظمة لعلاقة المرأة بمحيطها؟ والتساؤل عن طبيعة وحدود الأفكار المستنيرة التي يمكن أن تُسهم في رفع ثقل التأويلات الدينية والتاريخية عن المرأة الناتجة عن الاحتكار الذكوري لأمور الدين والمجتمع من جهة، وتساعد على مجابهة الأفكار التشييئية والحداثوية التي تسلّع المرأة وتُهين كرامتها؟
ولئن كان المنظور القانوني والتصوارت الفكرية، تساعد على تلمس وضعية المرأة في المجتمعات المغاربية، فإن الذي لا بد منه هو أن يتم التعرف على صورة المرأة التي تشكلها الثقافة والتمثلات الاجتماعية والشعبية؛ الأمر الذي يستدعي أبحاثا ميدانية واستقراءات سوسيوانتربولوجية، تستطيع أن تُجيب عن العديد من الأسئلة من قبيل: ما موقف الثقافة الشعبية من خروج المرأة للعمل أو المشاركة في الفضاء العمومي؟ وهل تعاني المرأة من الممارسات الذكورية، أم أنها مشارِكة رئيسية في امتهان كرامتها؟ وما موقف المرأة من قضايا الحقوق والحريات؟ وماهي القيم التي تربّى عليها الناشئة فيما يخص احترام حقوق النساء؟ وهل بإمكان التربية على "ثقافة النّوع" أن تحدّ من سطوة التمثلات الشعبية المُمتهِنة للمرأة؟
وفق هذا المنطلق، تسعى هذه الندوة إلى معالجة وضعية المرأة من مختلف النواحي والأبعاد من خلال أربع مقتربات أساسية:
أولا: المقترب الفكري والفلسفي من أجل رصد وضعية المرأة حسب التصورات النظرية للنخب المغاربية؛
ثانيا: المقترب السوسيولوجي وذلك بهدف بحث التمثلات الاجتماعية والشعبية ودورها في المساهمة في تكريس دونية المرأة أو الإعلاء من موقعها؛
ثالثا: المقترب القانوني الذي من شأنه تقريب الصورة التي تشكلها الوثائق الدستورية والنصوص القانونية عن المرأة في البلدان المغاربية؛
رابعا: المقترب السياسي والحقوقي، من خلال مقاربة مدى التمتع الفعلي للمرأة في الممارسة السياسية، بكافة حقوقها، وسيما الحق في المشاركة السياسية وتفعيل قوتها الاقتراحية كفاعل مُنتخَب أو منتخِب من جهة؛ ثم دورها في قيادة المجتمع المدني، نحو مزيد من المكتسبات المدنية والحقوقية التي تصون كرامتها ومكانتها الاجتماعيتين من جهة أخرى.
ملحوظة: ستُمنح الأوراق التي تدخل ضمن المقترب السوسيولوجي الأفضلية، كما يستحسن في الدراسات المقدمة أن تسلك المقاربة التوليفية والتكاملية في ما بين المعارف والتخصصات.
شروط البحث:
• ترسل البحوث باللغة العربية في صيغة (word) بخط (simplified arabic) بحجم 16 في المتن و12 في الهامش.
• يشترط في البحث ألا يكون منشورا من قبل، وأن يتّسم بالراهنية، وتتميز مراجعه الأساسية بالجدّة والمواكبة.
• ينبغي أن يكون نص البحث ما بين 5000 و 6000 كلمة (يتضمن المراجع والهوامش).
• يرفق البحث بملخص في حدود 200 كلمة باللغة العربية ويستحسن أن يكون باللغات الأجنبية: الفرنسية أو الانجليزية.
• أن تحترم الضوابط العلميّة والأكاديميّة في كلّ ما يتعلّق بالتوثيق الدقيق للمصادر والمراجع والهوامش الّتي تثبت متسلسلة في أسفل كل صفحة.
• تُعرض البحوث على محكّمين من ذوي الاختصاص والخبرة.
• لا يتم الردّ إلا على أصحاب البحوث التي يتم قبولها.
مواعيد مهمة:
قصد المشاركة في هذه الندوة من قِبل الباحثين والمختصين نخبركم بأن:
- آخر أجل للتوصل بملخص المشاركة هو 10 فبراير 2016. على ألاّ يتجاوز الملخص 300 كلمة تتضمّن العنوان والإشكالية والفرضية ومحور الاشتغال (يمكن للباحثين عدم الاقتصار على المحاور المدرجة، شريطة التواصل مع المركز بخصوص المحور الجديد). إضافة إلى سيرة ذاتية مختصرة تتضمن أيضا: رقم الهاتف، المدينة، البريد الإلكتروني، صورة شخصية، الدرجة العلمية، الجامعة، التخصص الدراسي، نبذة عن الأبحاث المنجزة.
- سيتم إخبار ذوي الملخصات المقبولة داخل أجل أقصاه 15 فبراير 2016.
- آخر أجل للتوصل بالبحث كاملاً هو 15 مارس 2016.
- تُعقد الندوة بمراكش بتاريخ 02 أبريل 2016؛
ملحوظة:
- تتكفّل الجهة الداعمة بتغطية نفقات الاقامة والضيافة للمشاركين من خارج مدينة مراكش؛
- لا يتم التعويض على المداخلات؛
- يمكن للباحثين الذين يقطنون بخارج المغرب أن يبعثوا بدراستهم في الموضوع، قصد نشرها في كتاب جماعي يضم أعمال الندوة.
عنوان المراسلة:
centertakamul@gmail.com
الخميس، 4 فبراير 2016
إعلان عن فتح باب الترشيح للمشاركة في الدورة العشرين لجامعة مولاي علي الشريف (مراكش: 15-16 أبريل 2016)
تعلن وزارة الثقافة عن فتح باب الترشيح للمشاركـة فيالدورة العشرين لجامعة مولاي علي الشريف، المزمع تنظيمها يومي 15 و16 أبريل 2016 بمراكش حول موضوع"مصادر التأريخ لعهد جلالة الملك الحسن الثاني".
فعلى الباحثين المهتمين والمتخصصين في الموضوع تقديم ترشيحاتهم داخل أجل أقصاه 5 فبراير 2016، وذلك بالاعتماد على الورقة التقديمية التي أعدتها اللجنة العلمية للجامعة.
دعوة للإستكتاب لندوة علمية وطنية : ’’المذهب المالكي و التحديات المعاصرة‘‘ بمراكش
الديباجة
ارتضى المغاربة المذهب المالكي اختيارهم الفقهي عبر التاريخ، نظرا لما له من مميزات منها أن صاحب المذهب هو الإمام مالك عالم دار الهجرة، إليه انتهى علم فقهائها من السلف الصالح، ومنها اعتماده على أصول صحيحة في الاستدلال قوامها: الاستناد الى صحيح المأثور والنقل، وفسح المجال أمام الاجتهاد والنظر وإعمال العقل.
لقد ظل المذهب المالكي يمثل للمغاربة الركيزة الأساس لوحدتهم الفقهية، والمعلم الأبرز لخصوصيتهم الدينية، إلا أن هذه الحقيقة صارت تواجه عددا من التحديات أفرزها الواقع المعاصر من قبيل: تعدد المرجعيات الدينية واختلافها، وبروز خطابات التشكيك في المذهب أصولا وفروعا، وظهور فجوات في إيصال حقائق المذهب إلى مختلف فئات المجتمع وشرائحه، إضافة إلى ضعف البرامج التعليمية التي في إمكانها إيصال الوعي بالمذهب المالكي وأهميته إلى المتعلمين في مختلف المراحل الدراسية.
ومن أجل تدارس هذه التحديات واقتراح الحلول الملائمة لها تنظم الخلية المكلفة بالبحث العلمي وقضايا الشباب التابعة للمجلس العلمي المحلي لمراكش ندوة علمية وطنية تحت عنوان : "المذهب المالكي والتحديات المعاصرة."
يوم السبت 14 ماي 2016 بقاعة المحاضرات بكلية الآداب والعلوم الإنسانية بمراكش.
أهداف الندوة :
1) تأكيد الوعي بأهمية المحافظة على عناصر الخصوصية الدينية المغربية وفي مقدمتها المذهب المالكي .
2) تسليط الضوء على مختلف التحديات المعاصرة التي تواجه وحدة المذهب وقيادته للمجتمع.
3) اقتراح الحلول العلمية والتربوية لمواجهة هذه التحديات وصياغتها في مشاريع قابلة للتفعيل.
4) البحث عن وسائل مبتكرة لتقديم المذهب المالكي الى الأجيال المعاصرة.
محاور الندوة :
المحور الأول :
تحدي الترسيخ والتثبيت : كيف يمكن ترسيخ جذور المذهب المالكي والوعي بأهمية ومواجهة خطاب التشكيك وتعدد المرجعيات الفقهية؟
المحور الثاني :
تحدي التفاعل والاستجابة : ما الوسائل الكفيلة بتحقيق التفاعل الإيجابي مع الواقع المعاصر وتحدياته المختلفة في ضوء أصول وقواعد المذهب المالكي باستحضار تراث فقه النوازل في المدرسة المالكية؟
المحور الثالث:
تحدي التجديد والانفتاح: كيف يمكن استثمار أصول المذهب المالكي وقواعده في التفاعل مع المستجدات المعاصرة؟
وما آليات تجديد عرض المذهب المالكي وتقديمه في ثوب يناسب العصر؟
استمارة المشاركة:
الاسم الكامل:
الصفة:
الهاتف: /الفاكس
البريد الالكتروني:
موضوع المداخلة:
ملخص المداخلة: ................................................
ملحوظة:
الرجاء إرسال المداخلة قبل يوم متم شهر فبراير 2016 عبر البريد الالكتروني الخاص بالمجلس العلمي المحلي بمراكش : almajlisl3ilmi@hotmail.com
الجمعة، 29 يناير 2016
دعوة للاستكتاب قصد المشاركة في الملتقى الوطني الثاني للباحثين في علم مقارنة الأديان
دعوة للا ستكتاب قصد المشاركة في الملتقى الوطني الثاني للباحثين في علم مقارنة الأديان والذي سيتم في شهر مارس (11/10) بمدينة فاس
آخر أجل للتوصل بالمقترحات هو 30 يناير 2016
اعلام أصحاب المقترحات المقبولة هو 01 فبراير 2016
آخر أجل للتوصل بالنسخ النهائية للمداخلات هو 01 مارس 2016
موضوع الملتقى : علم مقارنة الأديان ,مفاهيم وقضايا ومقارنات
آخر أجل للتوصل بالمقترحات هو 30 يناير 2016
اعلام أصحاب المقترحات المقبولة هو 01 فبراير 2016
آخر أجل للتوصل بالنسخ النهائية للمداخلات هو 01 مارس 2016
موضوع الملتقى : علم مقارنة الأديان ,مفاهيم وقضايا ومقارنات
الأربعاء، 6 يناير 2016
الأيام الثانية للدكتوراه حول الصحراء
ينظم تكوين الدكتوراه الديناميات الاجتماعية بالصحراء بكلية الآداب و العلوم الإنسانية- الرباط، ومركز الدراسات الصحراوية، جامعة محمد الخامس- الرباط، الأيام الثانية للدكتوراه لفائدة الطلبة الذي يحضرون أطروحة دكتوراه حول موضوع له علاقة بالمجتمع الصحراوي والأقاليم الجنوبية في تخصصات العلوم الاجتماعية والإنسانية والقانونية والسياسية والآداب. وتهدف هذه الأيام إلى توفير الشروط العلمية للطلبة الباحثين لتقديم نتائج أبحاثهم وللمشاركة في ورشات وتكوينات سيشرف على تأطيرها أساتذة مختصين.
تفتح ابواب المشاركة في فعاليات هذه الأيام الثانية للدكتوراه امام الطلبة الباحثين المسجلين بالسنتين الثانية والثالثة سلك الدكتوراه. على ان يتم تنظيم ايام دكتوراه لاحقة لفائدة الطلبة الباحثين المسجلين بالسنة الاولى دكتوراه.
الجمعة، 4 ديسمبر 2015
ندوة أكاديمية في موضوع: "المكتبات الرقمية والتوثيق الرقمي: قضايا وإشكالات" بتاريخ: 16-17 مارس 2016
1- موضوع الندوة:
استمرارا لمشروع "الرقمية في اللغة والأدب والفكر" الذي بدأه مختبر البحث في اللغة والأدب والبيئة في الكلية متعددة التخصصات بخريبكة، وشعبة اللغة العربية في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال؛ وبعد تجربة ناجحة لمقاربة "الرقمية في الأدب" خلال الدورة الماضية، واستجابة لتوصيات السادة المتدخلين؛ اختارت اللجنة المنظمة لهذه الدورة أن تلج الموضوع من زاوية أخرى، تهم أساسا الجانب البيبلوغرافي وأسئلته التي صارت أشد تعقيدا وأكثر إلحاحا في "العصر الرقمي". مما يوجب على الباحث في مختلف مجالات الفكر والأدب والثقافة والعلوم الإحاطة بإشكالاته الأساسية ومنهجياته المتنوعة ومجالاته الشاسعة.
وقد حدد موضوع هذه الدورة في:
"المكتبات الرقمية والتوثيق الرقمي: قضايا وإشكالات"
فقد صرنا نعيش اليوم في عصر شهد فيه التوثيق العلمي طفرة غير معهودة بعد ولوجه العوالم الافتراضية، كما شهدت المكتبات امتدادا غير مسبوق، حيث خرجت المعارف والمعلومات والنصوص من الرفوف ومن بين الجدران المغلقة، وصارت متناثرة في الفضاءات الافتراضية الواسعة، والمواقع الإلكترونية المتشعبة والملفات المضغوطة، وحتى في مواقع التواصل الاجتماعي.
وإذا كانت أهمية هذا الجيل الجديد من المكتبات، وهذه الطرق الجديدة في البحث والتوثيق، تتجلى في تقريب المعلومة من الباحث وانسيابية الوصول إليها، فإنها بالإضافة إلى ذلك تتيح نظاما متطورا للتخزين والاستدعاء والترابط بالغ الدقة والفعالية. مما يثور على الزمان والمكان ويجعلهما يتميزان بالكثير من المرونة إن لم نقل يعرضهما للاندثار والتلاشي. وحتى من كانوا يتوجسون خيفة من هذه الأشكال الجديدة من البحث فقد صاروا اليوم يتقربون منها، ويحرصون على تضمين أبحاثهم مصادرها وروابطها بصراحة أو بشكل خفي.
غير أنه في الآن نفسه فقد فتحت هذه المكتبات المجال أمام بعض الممارسات البحثية اللاأخلاقية، فصار نشر كتاب من أسهل ما يمكن أن يقوم به المرء في حياته. واتسعت مجالات "السرقات العلمية"، وكثر المتربصون بالبحوث الرصينة في كل جانب من العالم. كما صار الكتاب الورقي مهددا في وجوده، ليس فقط بسبب انتشار الكتب الرقمية بل بفعل عمليات "السطو" و"الرقمنة" غير المشروعة التي تتعرض لها الكتب الورقية كل يوم بل في كل ساعة.
ولا شك أن بيئتنا العربية لم تستثنها هذه الثورة الرقمية التي عرفتها القطاعات الثقافية المختلفة في العالم، كما استفاد التراث الثقافي والأدبي العربي من فعالية المكتبات الرقمية. وبين الرقمنة بالتصوير، وبإعادة الكتابة، أو الربط التشعبي يستفيد الإبداع والفكر العربيين من كل الإمكانات المتاحة على الأنترنيت اليوم، كما يتأثر بسلبياتها وأضرارها الجانبية.
2- الأهداف:
ومن بين الأهداف التي تسعى هذه الندوة إلى تحقيقها:
- العمل على إضاءة الجانب التقني في الموضوع، والاستفادة من جهود المتخصصين لتسهيل الوصول إلى المعلومة ونشرها.
- الاستفادة من المضامين الرقمية على شبكة الأنترنيت بيسر وانسيابية ودون المس بحقوق المؤلفين والناشرين.
- إضاءة مستويات حضور التراث العربي على الأنترنيت وأشكال هذا الحضور وأبعاده.
- الاستفادة من المكتبات الرقمية دون المس بأدبيات التوثيق العلمي ودون التأثير على رصانة البحث الأكاديمي.
- تتبع أشكال حضور الإبداع العربي قديما وحديثا على الشبكة، ومدى تأثره إيجابا أو سلبا بهذه المعطيات الجديدة.
- تحقيق انسيابية الانتقال من الكتاب الورقي إلى الكتاب الرقمي دون أن يتأثر أي منهما من وجود الآخر، في سبيل تعايش أمثل بينهما.
- 3- المحاور المقترحة:
ونطمح خلال هذه الندوة إلى تحقيق هذه الأهداف ومقاربة تلك الإشكالات التي تتيحها الأرضية أعلاه، من خلال المحاور الآتية:
المحور الأول: الجانب التقني:
_تقنيات الرقمنة والحفظ الرقمي.
_ تقنيات البحث في المكتبات الرقمية وآليات التوثيق الرقمي.
_ الكتب الرقمية والقارئات الرقمية.
المحور الثاني: المضامين الرقمية:
- إشكالات البحث في المكتبات الرقمية والتوثيق الرقمي.
- الكتب والمجلات الرقمية وإشكالية العلمية.
- المكتبات الرقمية والوصول الحر إلى المعلومة.
- الكتاب الرقمي ومستقبل الكتاب الورقي.
المحور الثالث: الرقمية عربيا:
- مشاريع المكتبات الرقمية العربية على الأنترنيت.
- التراث العربي والمكتبات الرقمية والتوثيق الرقمي.
- الإبداع العربي والرقمية.
شروط المشاركة بورقة بحثية
1 ـ أن يكون موضوع البحث ضمن محاور الندوة .
2- أن يكون البحث أصيلاً لم يسبق نشره أو تقديمه إلى جهة أخرى.
3- أن يتحرى الباحث في بحثه الجدة والعمق والدقة، و يلتزم بالشروط العلمية والمنهجية المتعارف عليها.
4- ألا يزيد حجم البحث عن (6000 ) كلمة، بما في ذلك المراجع والملاحق.
5- أن يقدم الباحث ملخصا لبحثه في حدود (400) كلمة متضمنا موضوع البحث وأهدافه ومحاوره والمنهج المزمع اعتماده.
6- أن يقدم البحث مطبوعا في ملف وورد بخط 14 (Simplified Arabic).
7ـ إرفاق السيرة الذاتية للباحث و توضيح وسائل التواصل معه.
8- تخضع جميع البحوث للتحكيم العلمي، ويتعهّد أصحاب البحوث المقبولة بإجراء التعديلات التي تقترحها اللجنة العلمية عند الضرورة في المواعيد المحددة.
9- لغة العرض: اللغة العربية، أو الفرنسية ومدة عرض البحث بين 15 و 20 دقيقة.
10- للجنة المنظمة الحق في طباعة البحوث المقبولة ونشرها بمختلف الوسائل المتاحة.
مواعيد مهمة :
1 ـ آخر موعد لتسليم ملخصات الأبحاث و المبادرات : 04 يناير 2016
2 ـــ الرد على ملخصات الأبحاث والمبادرات : 09 يناير 2016
3 – آخر موعد لتسليم الأبحاث و المبادرات المقبولة كاملة : 09 فبراير 2016
4- آخر موعد للرد بالقبول النهائي للأبحاث و المبادرات: 22 فبراير 2016
المكان:
الكلية متعددة التخصصات بخريبكة، و المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال
التاريخ: 16- 17 مارس 2016
معلومات الإتصال والتواصل عنوان المراسلة:
- ذ. عبد الفتاح شهيد: 06.67.16.99.47 chahidabdelfattah@yahoo.fr
- ذ. لكبير الشميطي 06.64.84.38.14 chmiti@gmail.com
استمرارا لمشروع "الرقمية في اللغة والأدب والفكر" الذي بدأه مختبر البحث في اللغة والأدب والبيئة في الكلية متعددة التخصصات بخريبكة، وشعبة اللغة العربية في المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال؛ وبعد تجربة ناجحة لمقاربة "الرقمية في الأدب" خلال الدورة الماضية، واستجابة لتوصيات السادة المتدخلين؛ اختارت اللجنة المنظمة لهذه الدورة أن تلج الموضوع من زاوية أخرى، تهم أساسا الجانب البيبلوغرافي وأسئلته التي صارت أشد تعقيدا وأكثر إلحاحا في "العصر الرقمي". مما يوجب على الباحث في مختلف مجالات الفكر والأدب والثقافة والعلوم الإحاطة بإشكالاته الأساسية ومنهجياته المتنوعة ومجالاته الشاسعة.
وقد حدد موضوع هذه الدورة في:
"المكتبات الرقمية والتوثيق الرقمي: قضايا وإشكالات"
فقد صرنا نعيش اليوم في عصر شهد فيه التوثيق العلمي طفرة غير معهودة بعد ولوجه العوالم الافتراضية، كما شهدت المكتبات امتدادا غير مسبوق، حيث خرجت المعارف والمعلومات والنصوص من الرفوف ومن بين الجدران المغلقة، وصارت متناثرة في الفضاءات الافتراضية الواسعة، والمواقع الإلكترونية المتشعبة والملفات المضغوطة، وحتى في مواقع التواصل الاجتماعي.
وإذا كانت أهمية هذا الجيل الجديد من المكتبات، وهذه الطرق الجديدة في البحث والتوثيق، تتجلى في تقريب المعلومة من الباحث وانسيابية الوصول إليها، فإنها بالإضافة إلى ذلك تتيح نظاما متطورا للتخزين والاستدعاء والترابط بالغ الدقة والفعالية. مما يثور على الزمان والمكان ويجعلهما يتميزان بالكثير من المرونة إن لم نقل يعرضهما للاندثار والتلاشي. وحتى من كانوا يتوجسون خيفة من هذه الأشكال الجديدة من البحث فقد صاروا اليوم يتقربون منها، ويحرصون على تضمين أبحاثهم مصادرها وروابطها بصراحة أو بشكل خفي.
غير أنه في الآن نفسه فقد فتحت هذه المكتبات المجال أمام بعض الممارسات البحثية اللاأخلاقية، فصار نشر كتاب من أسهل ما يمكن أن يقوم به المرء في حياته. واتسعت مجالات "السرقات العلمية"، وكثر المتربصون بالبحوث الرصينة في كل جانب من العالم. كما صار الكتاب الورقي مهددا في وجوده، ليس فقط بسبب انتشار الكتب الرقمية بل بفعل عمليات "السطو" و"الرقمنة" غير المشروعة التي تتعرض لها الكتب الورقية كل يوم بل في كل ساعة.
ولا شك أن بيئتنا العربية لم تستثنها هذه الثورة الرقمية التي عرفتها القطاعات الثقافية المختلفة في العالم، كما استفاد التراث الثقافي والأدبي العربي من فعالية المكتبات الرقمية. وبين الرقمنة بالتصوير، وبإعادة الكتابة، أو الربط التشعبي يستفيد الإبداع والفكر العربيين من كل الإمكانات المتاحة على الأنترنيت اليوم، كما يتأثر بسلبياتها وأضرارها الجانبية.
2- الأهداف:
ومن بين الأهداف التي تسعى هذه الندوة إلى تحقيقها:
- العمل على إضاءة الجانب التقني في الموضوع، والاستفادة من جهود المتخصصين لتسهيل الوصول إلى المعلومة ونشرها.
- الاستفادة من المضامين الرقمية على شبكة الأنترنيت بيسر وانسيابية ودون المس بحقوق المؤلفين والناشرين.
- إضاءة مستويات حضور التراث العربي على الأنترنيت وأشكال هذا الحضور وأبعاده.
- الاستفادة من المكتبات الرقمية دون المس بأدبيات التوثيق العلمي ودون التأثير على رصانة البحث الأكاديمي.
- تتبع أشكال حضور الإبداع العربي قديما وحديثا على الشبكة، ومدى تأثره إيجابا أو سلبا بهذه المعطيات الجديدة.
- تحقيق انسيابية الانتقال من الكتاب الورقي إلى الكتاب الرقمي دون أن يتأثر أي منهما من وجود الآخر، في سبيل تعايش أمثل بينهما.
- 3- المحاور المقترحة:
ونطمح خلال هذه الندوة إلى تحقيق هذه الأهداف ومقاربة تلك الإشكالات التي تتيحها الأرضية أعلاه، من خلال المحاور الآتية:
المحور الأول: الجانب التقني:
_تقنيات الرقمنة والحفظ الرقمي.
_ تقنيات البحث في المكتبات الرقمية وآليات التوثيق الرقمي.
_ الكتب الرقمية والقارئات الرقمية.
المحور الثاني: المضامين الرقمية:
- إشكالات البحث في المكتبات الرقمية والتوثيق الرقمي.
- الكتب والمجلات الرقمية وإشكالية العلمية.
- المكتبات الرقمية والوصول الحر إلى المعلومة.
- الكتاب الرقمي ومستقبل الكتاب الورقي.
المحور الثالث: الرقمية عربيا:
- مشاريع المكتبات الرقمية العربية على الأنترنيت.
- التراث العربي والمكتبات الرقمية والتوثيق الرقمي.
- الإبداع العربي والرقمية.
شروط المشاركة بورقة بحثية
1 ـ أن يكون موضوع البحث ضمن محاور الندوة .
2- أن يكون البحث أصيلاً لم يسبق نشره أو تقديمه إلى جهة أخرى.
3- أن يتحرى الباحث في بحثه الجدة والعمق والدقة، و يلتزم بالشروط العلمية والمنهجية المتعارف عليها.
4- ألا يزيد حجم البحث عن (6000 ) كلمة، بما في ذلك المراجع والملاحق.
5- أن يقدم الباحث ملخصا لبحثه في حدود (400) كلمة متضمنا موضوع البحث وأهدافه ومحاوره والمنهج المزمع اعتماده.
6- أن يقدم البحث مطبوعا في ملف وورد بخط 14 (Simplified Arabic).
7ـ إرفاق السيرة الذاتية للباحث و توضيح وسائل التواصل معه.
8- تخضع جميع البحوث للتحكيم العلمي، ويتعهّد أصحاب البحوث المقبولة بإجراء التعديلات التي تقترحها اللجنة العلمية عند الضرورة في المواعيد المحددة.
9- لغة العرض: اللغة العربية، أو الفرنسية ومدة عرض البحث بين 15 و 20 دقيقة.
10- للجنة المنظمة الحق في طباعة البحوث المقبولة ونشرها بمختلف الوسائل المتاحة.
مواعيد مهمة :
1 ـ آخر موعد لتسليم ملخصات الأبحاث و المبادرات : 04 يناير 2016
2 ـــ الرد على ملخصات الأبحاث والمبادرات : 09 يناير 2016
3 – آخر موعد لتسليم الأبحاث و المبادرات المقبولة كاملة : 09 فبراير 2016
4- آخر موعد للرد بالقبول النهائي للأبحاث و المبادرات: 22 فبراير 2016
المكان:
الكلية متعددة التخصصات بخريبكة، و المركز الجهوي لمهن التربية والتكوين ببني ملال
التاريخ: 16- 17 مارس 2016
معلومات الإتصال والتواصل عنوان المراسلة:
- ذ. عبد الفتاح شهيد: 06.67.16.99.47 chahidabdelfattah@yahoo.fr
- ذ. لكبير الشميطي 06.64.84.38.14 chmiti@gmail.com
الخميس، 19 نوفمبر 2015
ندوة علمية وطنية حول موضوع : المسألة الترابية ورهان تحقيق التنمية المستدامة بإقليم الناظور ~ الأحد 3 يناير 2016
تخبر جمعية التضامن للتنمية والتنشيط الاجتماعي والثقافي بالناظور ، أنه تقرر تنظيم ندوة علمية وطنية حول موضوع : المسألة الترابية ورهان تحقيق التنمية المستدامة بإقليم الناظور وذلك يوم الأحد 3 يناير 2016 بقاعة الندوات بغرفة التجارة والصناعة والخدمات بالناظور فعلى كل الراغبين في المشاركة ارسال مواضيعهم وصفتهم والمؤسسة المحتضنة ورقم الهاتف عبر البريد الالكتروني التالي : chaouachayoub@gmail.com
ولكم منا كل المودة والاحترام
الاثنين، 16 نوفمبر 2015
الخميس، 12 نوفمبر 2015
دعوة للإستكتاب لندوة: "المعرفية واللغات والتعلمات" يام: الخميس 14 الجمعة 15 والسبت 16 أبريل 2016 بفاس
يعتزم
“مختبر العلوم المعرفية” بكلية الآداب والعلوم المعرفية، ظهر المهراز –
فاس – المملكة المغربية، تنظيم ندوته الدولية التاسعة بشراكة مع ” التضامن
الجامعي المغربي”، خلال أيام: الخميس 14 الجمعة 15 والسبت 16 أبريل 2016،
في موضوع:
المعرفية واللغات والتعلمات
وبناءا على ذلك يسر المختبر أن يدعو الباحثين المهتمين بقضايا تعليم اللغات ولغات التعليم داخل مجال العلوم المعرفية: اللسانيات، وعلم النفس، وعلوم التربية، وعلم الاجتماع، والديداكتيك … إلى المساهمة في هذه الندوة بأبحاث ودراسات تستجيب لأحد المحاور المقترحة في الورقة العلمية للندوة.
للإطلاع على المحاور وشروط المشاركة يرجى تحميل: مطوية الندوة الدولية التاسعة لمختبر العلوم المعرفية
للتسجيل يرجى تحميل: بطاقة مشاركة في الندوة الدولية التاسعة

































